الثلاثاء، 27 أكتوبر 2020

رئيس وزراء الدنمارك السابق هيلي ثورنينغ-شميدت تلتقي خلف أحمد الحبتور للحديث عن منظمة "أنقذوا الأطفال" العالمية

بقلم جوانا أندروز

استقبل‭ ‬خلف‭ ‬أحمد‭ ‬الحبتور،‭ ‬مؤسس‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬مجموعة‭ ‬الحبتور،‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬الدنمارك‭ ‬السابق،‭ ‬هيلي‭ ‬ثورنينغ‭-‬شميدت،‭ ‬في‭ ‬المقر‭ ‬الرئيسي‭ ‬لمجموعة‭ ‬الحبتور‭. ‬ثورنينغ‭-‬شميدت‭ ‬هي‭ ‬الرئيس‭ ‬التنفيذي‭ ‬لمنظمة‭ "‬أنقذوا‭ ‬الأطفال‭" ‬العالمية‭. ‬وقد‭ ‬ناقش‭ ‬الطرفان‭ ‬خلال‭ ‬الاجتماع‭ ‬أثر‭ ‬الحرب‭ ‬على‭ ‬الأطفال،‭ ‬والجهود‭ ‬الإنسانية‭ ‬التي‭ ‬تبذلها‭ ‬منظمة‭ "‬أنقذوا‭ ‬الأطفال‭" ‬لمساعدة‭ ‬الأشخاص‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنحاء‭ ‬العالم‭ ‬بسبب‭ ‬النزاعات‭.‬

وقد‭ ‬أشارت‭ ‬ثورنينغ‭-‬شميدت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نحو‭ ‬خمسين‭ ‬مليون‭ ‬طفل‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬يعانون‭ ‬جرّاء‭ ‬النزاعات‭ ‬والحروب،‭ ‬وإلى‭ ‬أن‭ ‬عدداً‭ ‬كبيراً‭ ‬منهم‭ ‬لا‭ ‬يعيش‭ ‬حتى‭ ‬سن‭ ‬الخمس‭ ‬سنوات‭. ‬وشدّدت‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬لم‭ ‬تتغير‭ ‬الأوضاع‭ ‬قريباً،‭ ‬سوف‭ ‬نستغرق‭ ‬أربعمئة‭ ‬عام‭ ‬كي‭ ‬نتمكن‭ ‬من‭ ‬التخفيف‭ ‬من‭ ‬وطأة‭ ‬الفقر‭ ‬في‭ ‬العالم‭. ‬وأضافت‭ ‬أن‭ ‬منظمة‭ "‬أنقذوا‭ ‬الأطفال‭" ‬تركّز‭ ‬على‭ ‬ثلاث‭ ‬قضايا‭ ‬رئيسية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬أهداف‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للتنمية‭ ‬المستدامة‭: ‬الأمراض‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬الوقاية‭ ‬منها،‭ ‬والتعليم‭ ‬الجيد،‭ ‬وحماية‭ ‬جميع‭ ‬الأطفال‭ ‬وتحريرهم‭ ‬من‭ ‬العنف‭.‬

وأعرب‭ ‬الحبتور،‭ ‬المعروف‭ ‬بأنه‭ ‬من‭ ‬أصحاب‭ ‬الأيادي‭ ‬البيضاء‭ ‬والذي‭ ‬يملك‭ ‬مؤسسة‭ ‬تحمل‭ ‬اسمه‭ ‬–‭ ‬مؤسسة‭ ‬خلف‭ ‬أحمد‭ ‬الحبتور‭ ‬للأعمال‭ ‬الخيرية‭ ‬–‭ ‬عن‭ ‬التزامه‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬منظمة‭ "‬أنقذوا‭ ‬الأطفال‭" ‬العالمية‭.‬

وقال‭ ‬أن‭ "‬الأطفال‭ ‬هم‭ ‬ضحايا‭ ‬أبرياء‭ ‬للحروب‭. ‬من‭ ‬واجب‭ ‬قادة‭ ‬البلدان‭ ‬التي‭ ‬تمزّقها‭ ‬الحروب‭ ‬أو‭ ‬تلك‭ ‬التي‭ ‬تتأثر‭ ‬بالنزاعات‭ ‬حماية‭ ‬مواطنيهم،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬الأطفال‭ ‬العزل‭"‬،‭ ‬مضيفاً‭: "‬أيُّ‭ ‬أملٍ‭ ‬يملكون‭ ‬إذا‭ ‬كانوا‭ ‬محرومين‭ ‬من‭ ‬حقوقهم‭ ‬الأساسية‭ ‬بسبب‭ ‬الحرب؟‭ ‬عندما‭ ‬تضع‭ ‬الحرب‭ ‬أوزارها،‭ ‬لن‭ ‬تزول‭ ‬الندوب‭".‬

واعتبرت‭ ‬ثورنينغ‭-‬شميدت،‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬رئيس‭ ‬وزراء‭ ‬الدنمارك‭ ‬بين‭ ‬عامَي‭ ‬2011‭ ‬و2015،‭ ‬أن‭ ‬الأولوية‭ ‬القصوى‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬اللاجئين‭ ‬بعد‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬مأوى‭ ‬هي‭ ‬توفير‭ ‬التعليم‭ ‬للأطفال‭.‬

 
تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم