الأربعاء، 21 أكتوبر 2020

مهرجان طيران الإمارات للآداب

بقلم جوانا أندروز

© Shutterstock
© Shutterstock

عبد الغفار حسين متعدد الاهتمامات والمشاغل. إنه رجل أعمال، ومحسِن، ومن أوائل الكتّاب الذين صدرت لهم أعمال في دبي. فقد أصدر دليل بلدية دبي مع كمال حمزة عام 1963، وكتب العديد من المجموعات الشِّعرية. وأنشأ أيضاً أول مكتبة عامة في #الإمارات العربية المتحدة، كما أسّس متحف الفهيدي. وفي إطار إنجازاته الكثيرة، شارك في تأسيس مجلة "أخبار دبي" ومجلة "المجتمع" التي ساهم لاحقاً في الكتابة فيها. وفي رصيده العديد من المقالات في الصحف والمجلات في مجموعة واسعة من المواضيع من التاريخ إلى الأحداث الراهنة.

وقد سلّمه خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، وإيزوبيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس الأمناء في مؤسسة #الإمارات للآداب ومديرة مهرجان طيران #الإمارات للآداب، جائزة خلف أحمد الحبتور للإنجاز التي تُوزَّع للسنة الثانية على التوالي.

وقد قال الحبتور: "مساهمة عبد الغفار حسين في نمو دبي على امتداد سنوات خبرته الطويلة، لا تضاهى. إنه لشرف عظيم أن نقدّم جائزة الإنجاز إلى هذا الركن البارز من أركان مجتمعنا. لقد ترك عمله في بلدية دبي لمدة أكثر من عشرين عاماً، بصمة لا تُمحى على المدينة، وكذلك عمله على إنشاء جمعية #الإمارات لحقوق الإنسان. أبناء دبي مدينون له لأسباب كثيرة".

أُسست جائزة خلف أحمد الحبتور للإنجاز عام 2014 بهدف تكريم المساهمات المجلّية والراسخة في عالم الآداب، وتُمنَح لأشخاص قدّموا مساهمات بارزة في مجال الآداب في #الإمارات العربية المتحدة. وقد فازت بها العام الماضي الدكتورة رفيعة غباش، مؤسِّسة متحف المرأة في دبي.

وقد انتهز الحبتور المناسبة ليسلّط الضوء في كلمته على "المغالطات الفادحة عن حقوق الإنسان في #الإمارات"، وذلك رداً على التقرير السنوي الصادر عن منظمة "هيومن رايتس ووتش".

مما قاله الحبتور: "يرد في التقرير أن #الإمارات احتجزت عام 2014 أشخاصاً اعتبرت أنهم يشكّلون تهديداً للأمن القومي، كما أنه يتضمّن انتقادات للقانون الجديد لمكافحة الإرهاب. حسناً، #الإمارات لا تعتذر ولن تعتذر عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد كل من يهدّد أمنها القومي أو سلامة مواطنيها والرعايا الأجانب المقيمين فيها".

أضاف: "على منظمات حقوق الإنسان ووسائل الإعلام الغربية أن تكف عن محاولة وضعنا في القوالب الغربية. لا نريد أن نتأثّر بالمفاهيم الأجنبية للديمقراطية وحقوق الإنسان". لقراءة النص الكامل للخطاب، يرجى زيارة:
  www.khalafalhabtoor.net/speech

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم