السبت، 11 يوليو 2020

خلف أحمد الحبتور يستضيف الرئيس جيمي كارتر إلى مأدبة الغداء

بقلم جوانا أندروز

© Shutterstock
© Shutterstock

استضاف خلف أحمد #الحبتور الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والسيدة الأولى روزالين كارتر في دبي يوم الأحد 22 مارس 2015. وقد جاء الرئيس كارتر الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المنطقة مع مركز كارتر، إلى المقر الرئيس لمجموعة #الحبتور لإطلاع رئيس مجلس إدارة المجموعة على الأوضاع في فلسطين، وإعلامه حول وجهة استعمال الأموال التي يتبرّع بها من أجل هذه القضية. وناقشا أيضاً سبل تعزيز التعاون بين #الحبتور ومركز كارتر في المستقبل.

يعمل #الحبتور والرئيس كارتر معاً على تشجيع السلام في الشرق الأوسط من خلال مؤسّسة خلف أحمد #الحبتور للأعمال الخيرية ومركز كارتر، والحبتور هو من الداعمين المنتظمين للمركز.
ويأتي الاجتماع بعدما وجّه #الحبتور دعوة إلى الرئيس كارتر لمشاركته إطلاق مبادرة "مسارات نحو السلام" في إيلينوي كولدج في الولايات المتحدة العام الماضي - والمبادرة عبارة عن اقتراح لتسوية النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي. وسبق أن التقى الرجلان مرات عدة في دبي، كما زار #الحبتور مركز كارتر في أتلانتا العام الماضي.

وقد توجّه #الحبتور بالشكر إلى الرئيس والسيدة كارتر على تفانيهما المستمر من أجل تحقيق السلام في العالم العربي قائلاً: "إنه لمن دواعي سروري أن أرى الرئيس كارتر والسيدة الأولى سابقاً في الإمارات العربية المتحدة من جديد. هذا خير شاهد على التزامهما بالسلام والأمن في منطقتنا. إنهما يعملان بلا كلل من أجل خير الآخرين".

وكان كارتر، الرئيس التاسع والثلاثون للولايات المتحدة، قد فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2002، "تقديراً للجهود الدؤوبة التي بذلها طيلة عقود من أجل التوصل إلى حلول سلمية للنزاعات الدولية، ونشر الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية".

وناقش #الحبتور والرئيس كارتر أيضاً نتائج مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري، حيث تعهّدت الدول، ومنها بلدان مجلس التعاون الخليجي، بتقديم مليارات الدولارات إلى مصر.
وبعد الاجتماع، شارك الرئيس والسيدة كارتر في مأدبة غداء عربية تقليدية في مجلس #الحبتور.

وتوجّه الرئيس كارتر بالشكر إلى #الحبتور على ضيافته ودعمه المستمر لمركز كارتر.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم