الأحد، 25 أكتوبر 2020

خلف احمد الحبتور يتسلم دكتوراه فخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة

بقلم خلف أحمد الحبتور

© Shutterstock

انها المرة الثالثة التي يتسلم فيها خلف احمد الحبتور رئيس مجلس ادارة مجموعة الحبتور دكتوراه فخرية من جامعة عالمية مرموقة. فبعد الجامعة الأمريكية للعلوم و التكنولوجيا في لبنان و جامعة الينيوي في امريكا ها هو ينال الأن دكتوراه فخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. 

تسلّم رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، الدكتوراه الفخرية في الفلسفة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، هذا السرح التربوي الرائد الذي يقدّم لطلابه التعليم العالي باللغة الإنجليزية ويتّخذ من العاصمة المصرية مقراً له. وقد شارك الحبتور في حفل التخرج الذي أقيم يوم السبت 14 يونيو 2014 في استاد ومضار خلف أحمد الحبتور الذي أنشئ بتمويل من رئيس .

مجلس إدارة مجموعة الحبتور عام 2010 وقد أشاد المدير الأكاديمي للجامعة، عمرو شعراوي، بالحبتور وقال في كلمة ألقاها أمام الخرّيجين إن منحه الدكتوراه الفخرية في الفلسفة يأتي "تقديراً لجهوده المستمرة من أجل تعزيز التفاهم بن الثقافات، ودعم القضايا الإنسانية، والارتقاء بالبحث الأكاديمي". وفي كلمة ألقاها في حفل التخرج حيث تسلم 193 طالباً شهادة الماجستير و 561 طالباً شهادة البكالوريوس، حث الحبتور الخرّيجين على التطلّع إلى المستقبل، قائلا: "لم ينتهِ تحصيلكم العلمي عند هذا الحد، لقد بدأ للتو وسيستمر طيلة حياتكم. أمامكم طريق طويل. أوصيكم بأن تحافظوا على النظرة الإيجابية على الأمور، ابدأوا يومكم مفعمين بالطاقة وجاهزين لغزو العالم". وأضاف: "تعلّم جيلكم دروساً كثيرة من الاضطرابات التي عصفت بمر في الأعوام الثلاثة الماضية، وقد استقرّت الأوضاع الآن. فلنشبك أيدينا معاً ونعمل من أجل بناء هذا البلد من جهتها، قالت ليزا أندرسون، رئيسة الجامعة الأمريكية بالقاهرة: "شهد خرّيجو هذه الدورة تغيرات في فترة وجيزة تتخطّى بأشواط ما شهده معظمنا على امتداد حياته...

 إنهم مستعدّون ليحلموا بأشياء لم تكن ممكنة من قبل، ويسألون أنفسهم، لم لا؟" وناشد الحبتور الخرّيجين على القيام بدور نشط في مستقبل بلادهم، مخاطباً إياهم بالقول بأنهم "شركاء" في رسم مصير البلاد: "نجاح بلادكم يتوقّف عليكم بقدر ما يتوقّف على حكومتكم. على كل واحد منكم أن يؤدّي دوراً، وإلا لن تنالوا مبتغاكم. من واجبكم أن تلعبوا دوراً أساسياً في رسم مستقبل بلادكم وتساهموا في نهوض اقتصادها وازدهارها، وهذا امتياز لكم". تابع: "اسألوا أنفسكم ما هو الدور الذي يمكن أن تؤدّوه من أجل بناء مستقبل ناجح لبلادكم وماذا يمكنكم أن تفعلوا لجعلها مكاناً أفضل. ثم بادِروا إلى القيام بهذا الدور. أنتم قادة الغد.

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم