الخميس، 02 يوليو 2020

طلاب مدرسة الإمارات الدولية يرفعون تحدّياً خيرياً في جزر موريشيوس

بقلم المكتب الإعلامي

Al Habtoor Group ©

 في كل عام تنظّم مدرسة الإمارات الدولية-ميدوز "رحلة خدمية" وهي عبارة عن حدث خيري يهدف إلى مساعدة الأطفال المحرومين في أجزاء مختلفة من العالم. وهذا العام، توجّه 35 طالباً من الصف الـ12 في رحلة إلى جزر موريشيوس.

وقصد الطلاب الذين رافقهم أربعة أساتذة - مارك وايتهيد، صونيا هندرسون، ستيفن شميدت وسارة وايكلنغ - مدرسة لا بروفيدنس المخصّصة للأطفال المحرومين بإدارة امرأة تدعى السيدة باسكال وتقع في جنوب موريشيوس.

المدرسة هي عمل تطوّعي، تعتمد بالكامل إلى التبرّعات التي تصلها من مختلف أنحاء العالم.حيث يعيش عدد كبير من الأطفال في فقر مدقع - ولا تهتمّ المدرسة فقط بتعليمهم بل تؤمّن لهم مأوى في بيئة آمنة، حيث يتناول الأطفال وجبات مُعدّة في المنزل، كما يحصلون على زي مدرسي ومياه ساخنة.
وقد بذل طلاب مدرسة الإمارات الدولية وأساتذتهم جهوداً دؤوبة طوال أسبوع من العمل التطوّعي في مدرسة لا بروفيدنس. انكبّ الشبان على بناء سياج لحماية حرم المدرسة، فيما تولّت الشابات الرسم على جدران قاعات التدريس. وأمضوا أيضاً وقتاً مع الأطفال، وفي ختام الزيارة اصطحبوهم لقضاء يوم على الشاطئ. أما الأساتذة فقد اهتمّوا بتزيين كافيتيريا المدرسة بالأعمال الفنّية.

وكان التفاعل من جانب طلاب المدرسة وموظّفيها رائعاً جداً. فقد ارتسمت على وجوههم ابتسامات عريضة تعبّر عن الامتنان والتقدير.

ومن جهتهم قال طلاب مدرسة الإمارات الدولية إنها كانت تجربة لا تنتسى. فقد شرح أحدهم "كان شعوراً عارماً. راودنا إحساس عظيم بالرضى بعد إنجاز العمل، لكن كانت سعادتنا كبيرة أيضاً لأننا تمكّنا من مساعدة. الأطفال وقد أظهروا تقديراً كبيراً لما قمنا به. كان الأسبوع بكامله ممتعاً من بدايته حتى نهايته".

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم