الخميس، 29 أكتوبر 2020

مدير شركة "ماكينزي وشركاه" في الشرق الأوسط يطلع الحبتور على نتائج دراسة تربوية رائدة

بقلم المكتب الإعلامي

استضاف‭ ‬#خلف‭_‬أحمد‭_‬الحبتور،‭ ‬مؤسس‭ ‬ورئيس‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬مجموعة‭ ‬الحبتور،‭ ‬مدير‭ ‬عام‭ ‬شركة‭ "‬ماكينزي‭ ‬وشركاه‭" ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬طارق‭ ‬المصري،‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭. ‬وكان‭ ‬برفقته‭ ‬الدكتورة‭ ‬ندى‭ ‬مرتضى‭ ‬صباح،‭ ‬أمين‭ ‬عام‭ ‬ائتلاف‭ ‬المؤسسات‭ ‬العلمية‭ ‬الرائدة‭ ‬ومبادرة‭ "‬#بنيان‭" ‬لتمكين‭ ‬الطاقات‭ ‬الشابة‭ ‬في‭ ‬#الإمارات‭. ‬

تُقدّم‭ ‬شركة‭ "‬ماكينزي‭ ‬وشركاه‭" ‬المساعدة‭ ‬لائتلاف‭ ‬المؤسسات‭ ‬العلمية‭ ‬الرائدة،‭ ‬كشريكة‭ ‬معرفية،‭ ‬لصياغة‭ ‬استراتيجية‭ ‬الائتلاف‭ ‬ومبادرة‭ "‬#بنيان‭"‬،‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬مؤسسات‭ ‬أكاديمية‭ ‬عريقة‭ ‬للتعليم‭ ‬العالي‭ ‬وشخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬في‭ ‬القطاع‭. ‬وقد‭ ‬تولّت‭ ‬شركة‭ "‬ماكينزي‭ ‬وشركاه‭" ‬قيادة‭ ‬دراسة‭ ‬معمّقة‭ ‬لمصلحة‭ ‬ائتلاف‭ ‬المؤسسات‭ ‬العلمية‭ ‬الرائدة‭ ‬عبر‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬سبل‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬القطاعَين‭ ‬العام‭ ‬والخاص‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دعم‭ ‬تطوير‭ ‬اقتصاد‭ ‬مستند‭ ‬إلى‭ ‬المعرفة‭ ‬في‭ ‬#الإمارات‭ ‬العربية‭ ‬المتحدة‭ ‬لتعزيز‭ ‬الرأسمال‭ ‬البشري‭ ‬وتمكين‭ ‬الطاقات‭ ‬الشابة‭ ‬في‭ ‬#الإمارات‭. ‬وقد‭ ‬قام‭ ‬المصري‭ ‬والدكتورة‭ ‬ندى‭ ‬صباح‭ ‬بإطلاع‭ ‬الحبتور‭ ‬على‭ ‬نتائج‭ ‬الدراسة،‭ ‬مع‭ ‬الإشارة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحبتور‭ ‬هو‭ ‬أول‭ ‬شخصية‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬تبادر‭ ‬إلى‭ ‬اقتراح‭ ‬الأفكار‭ ‬وتقديم‭ ‬التوجيهات‭ ‬حول‭ ‬المبادرة‭. ‬وناقش‭ ‬المجتمعون‭ ‬دور‭ ‬#التكنولوجيا‭ ‬وتأثيرها‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭. ‬وتطرّق‭ ‬المصري‭ ‬إلى‭ ‬أهمية‭ ‬مواكبة‭ ‬المربّين‭ ‬للتطورات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬التي‭ ‬تُهدّد‭ ‬الآفاق‭ ‬الوظيفية‭ ‬المستقبلية‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬الوظائف‭ ‬العالمية،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يجب‭ ‬تبنّي‭ ‬التطورات‭ ‬والتكيّف‭ ‬معها‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تزويد‭ ‬الباحثين‭ ‬عن‭ ‬وظائف‭ ‬بالمهارات‭ ‬اللازمة‭ ‬لمواجهة‭ ‬المستقبل‭.‬

ومن‭ ‬جهته،‭ ‬قال‭ ‬الحبتور‭: "‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نحرص‭ ‬على‭ ‬قيام‭ ‬المربّين‭ ‬بتزويد‭ ‬الشباب‭ ‬بالمهارات‭ ‬المطلوبة‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬الحقيقية‭. ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬تعليم‭ ‬جيد‭. ‬علينا‭ ‬أن‭ ‬نردم‭ ‬الهوّة،‭ ‬ويجب‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬هناك‭ ‬تواصل‭ ‬بين‭ ‬الحكومة‭ ‬والمؤسسات‭ ‬الأكاديمية‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إتاحة‭ ‬أفضل‭ ‬الفرص‭ ‬أمام‭ ‬شبابنا‭ ‬في‭ ‬الحياة‭". ‬وجدّد‭ ‬التأكيد‭ ‬على‭ ‬أنه‭ ‬ليس‭ ‬بمقدور‭ ‬الجميع‭ ‬أن‭ ‬يكونوا‭ ‬مديرين‭ ‬تنفيذيين‭ ‬أو‭ ‬مهندسين،‭ ‬قائلاً‭: "‬علينا‭ ‬أن‭ ‬ندرّب‭ ‬شبابنا‭ ‬للنهوض‭ ‬بأعباء‭ ‬مجموعة‭ ‬متنوّعة‭ ‬من‭ ‬الوظائف‭ ‬بدءاً‭ ‬من‭ ‬السمكري‭ ‬وصولاً‭ ‬إلى‭ ‬المدير‭ ‬التنفيذي‭ ‬في‭ ‬الشركات‭". ‬أضاف‭: "‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬الذي‭ ‬يقومون‭ ‬به،‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬يتمتعوا‭ ‬بمهارات‭ ‬عملية‭ ‬جيدة‭ ‬في‭ ‬الحياة‭ ‬تُكمّل‭ ‬خلفيتهم‭ ‬الأكاديمية‭".‬

تعليق
الرجاء المحافظة على تعليقاتك ضمن قواعد الموقع. يرجي العلم انه يتم حذف أي تعليق يحتوي على أي روابط كدعاية لمواقع آخرى. لن يتم عرض البريد الإلكتروني ولكنه مطلوب لتأكيد مشاركتم.
المزيد من المقالات بقلم