|
وبقيت
ام
عمارة
تزود
عن
رسول
الله،
وقد
اصيبت
بعدة
جراح،
وكانت
قد
اصيبت
بجرح
بليغ
وأخذ
الدم
ينزف
من
عاتقها،
فنادى
رسول
الله
ولدها
عبدالله
قائلاً:
يا
عبدالله
اعصب
جرح
امك،
وأخذ
رسول
الله
يقول:
اللهم
اجعلهم
رفقائي
في
الجنة
،
وأخذت
ام
عمارة
تقول:
وماذا
عليّ
ما
أصابني
من
الدنيا
،
فقال
رسول
الله
:
من
يطيق
ما
تطيقين
يا
أم
عمارة
؟!
وانكشفت
المعركة
ونجا
رسول
الله
بعد
هذا
الموقف
الشجاع
من
ام
عمارة،
وليست
هذه
هي
الواقعة
الاولى
لام
عمارة،
فقد
شهدت
يوم
الحديبية،
يوم
حنين،
ويوم
اليمامة
وكانت
في
كل
هذه
المواقف
تظهر
بسالة
منقطعة
النظير،
ولا
غرابه
ان
تكون
نسيبة
بهذا
الجلد،
وهي |